مرثية محبة وإجلال في حق طبيب قلما يجود الزمان بمثله، خلقًا وعلمًا. إلى رحمة الله ورضوانه حبيبنا دكتور/ عز الدين مصطفى أستاذ جراحة القلب جامعة عين شمس
أنعي لقلبي ظِلَّهُ
|
رحلَ الذي أعطى القلوب دواءها |
|
والجراحة فارسها وبالأخلاق نبيلًا |
|
أرثيكَ أم.. أنعي لقلبي ظِلَّهُ |
|
فقد غاب من دنيا الوفاء خليـــلًا |
|
رحـــــــلَ الذي مسَّ الفــــــــؤادَ نقاؤه |
|
فأيــــن لأيتـــــام القلوبِ سبيــــــــلًا؟! |
|
عرِفْناهُ "عِزّ الدِّين" يعلو بعلمهِ |
|
كم شفى جُرحًــا وطَبَّبَ عليــــــلًا؟ |
|
سمِعتُ قبل لقائه نعتًا ووصفًا |
|
فوجدتُ بهاءَ الطبِ منه غديـــــرًا |
|
لما شكوتُ عُضالَ الداءِ في قلبي |
|
ودَّعتُ همي، ولحيرتي وجدتُ دليلًا |
|
ثلاثةُ عقودٍ.. بالمودةِ تزدهي |
|
فأثمرتْ بعطائـــه أمـــلًا طويــــــلًا |
|
وزادها الإيمانُ يسرًا بمذاقها |
|
يعلو؛ فيأتى الطرحُ صادقًا وأمينًا |
|
في جنةِ الرحمنِ.. فانعم عِزَّنا |
|
ودعائنا تَرُدُّ عليه قلوبنـــا تأمينًا |
